منتديات سراب العمر

انت لست مسجل نرجو التسجيل ..
تحياتي المغـــــــــــــــــــــــرم


مرحبا الف بجميع الزوار والاعضاء والمشرفين بمنتداكم منتظرين تفاعلكم ((أخوكم : المغرم))
كلن على دنياة رابح وخسران ونا ربحتك في الليالي العسيرة

المواضيع الأخيرة

» الدمار على ضفاف
الثلاثاء سبتمبر 01, 2015 4:09 am من طرف حكمت خولي

» حواء تساءل ربها
الأحد أغسطس 23, 2015 2:27 am من طرف حكمت خولي

» بين الحطام لمحتها
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 11:40 pm من طرف حكمت خولي

» نعمة الايمان
الأربعاء يونيو 17, 2015 11:28 pm من طرف حكمت خولي

» زورق الاقدار
الخميس يونيو 04, 2015 8:39 am من طرف حكمت خولي

» يا ليل ما بك
الثلاثاء أبريل 21, 2015 3:45 am من طرف حكمت خولي

» آذار ولى هاربا
الأحد أبريل 05, 2015 2:30 am من طرف حكمت خولي

» شوقي اليك
الجمعة مارس 27, 2015 1:56 am من طرف حكمت خولي

» ادعوك باسم الحب
الخميس مارس 19, 2015 1:01 am من طرف حكمت خولي

التبادل الاعلاني

تصويت


    الشريف في وادي ليّة مع اثنين من بني مالك

    شاطر
    avatar
    المغرم
    المدير العام للمنتدى
    المدير العام للمنتدى

    عدد المساهمات : 68
    نقاط : 4088
    التقييم : 1
    تاريخ التسجيل : 28/09/2009
    الموقعمكة المكرمة

    الشريف في وادي ليّة مع اثنين من بني مالك

    مُساهمة من طرف المغرم في الأربعاء سبتمبر 05, 2012 4:36 pm

    الشريف في وادي ليّة مع اثنين من بني مالك
    يسالهم عن الشاعر عوض بن سليم الجهلاني المالكي رحمه الله
    يخبره احدهم بان عوض بن سليم يعمل في مكة في السقاية
    يطلب الشريف من أحدهم مرافقته إلى مكه للقاء الشاعر عوض بن سليم الجهلاني المالكي.
    وعلى ظهر تلك (الذلول) بخطامها المزخرف بالاصواف والاهداب والقلاقل و(شدادها) ذو الزخارف البديعة والتي تنبئ عن صاحبها أنه رجل ثري ذو مهابة وإجلال ويمتلك قوة شاعرية تجعله أكثر ثقة بنفسه ويحمل في ذاته أمر جلل وقصيدة يأمل أن ينال بها من شاعر ذاع صيته في إفحام شعراء القلطة.
    مع إشراقة صباح يوم الخميس تراهما رديفين على (الذلول) مع منحدرات طريق الهدا بإتجاه مكة المكرمة.
    ما إن وصلا مع مساء ذاك اليوم حتى اخبر المالكي الشريف بتلك( القهوة) التي يتردد عليها الشاعر علي بن زايد.
    إفترقا في شعاب مكة في ذلك المساء كل منهما يطلب له قريب او صديق يقضي ليلته معه
    وفي اليوم الثاني وبعد أن صليا صلاة الجمعة في الحرم المكي ذهب الشريف إلى تلك القهوة ليقابل خصمه الذي أتى من اجل منازلته.
    تلك (القهوة) المبنية من الحجر والطين بحجراتها الصغيرة وكراسيها الخشبية المزخرفة المنسوجة بشريط من حبال (الخزم) والتي ينتشر فيها عبق يفوح به زمن التعب من رائحة (التبغ الاخضر) ورائحة دخان النار المضرمة فيها لتلبية طلبات العملاء من الشاي ممزوجة بسواد ذلك الفحم المركون في إحدى زواياها ومع صيحات ذلك ( القهوجي) في خدمة عملائه

    يصل الشريف ويجلس في مكان بارز بصدر القهوة ويسال احد الجالسين عن الشاعر عوض بن سليم فيقول له الجالس: انتظر شوي يجيك
    فينتطر ويسال آخر ويجيبه الآخر:الأمر مهم
    ويكرر الشريف عليه السؤال: نعم الامر مهم دلّوني عليه
    ويرد عليه الآخر:انا اللي تدور عليه , أنا علي بن زايد
    فينظر الشريف إلى رجل قصير القامة اسمر اللون نحيل الجسم حافي القدمين حزامه (مسبت وسكين) يشبك صدر ثوبه بمشبك ليستره, وقد وضحت عليه من علامات التعب الكثير,
    فرد بإستغراب ودهشة من الفرق بين صيت الرجل وشكله, أنت عوض بن سليم الشاعر؟؟!!
    فيرد عليه: انا هو (وقد لاحظ عليه إستغرابه) ولا تحقر زولي حتى تسمع قولي ولكن قول ما عندك وهات من الكبار (ويعلن التحدي) ولكن خلنا نقهويك أول ثم هات ما عندك.
    فيرد الشريف بادئا بقوله:

    ما احسب ان الجبال النايفات حيود كيف ينهدّ ذاك الشامخ السـامي
    بعد جاه اللضى والنــار والبــــــارود والصفى من بعدها رايح عدامي

    ويرد الشاعر عوض بن سليم بقوله:

    الصــوادر صـــوادر والورود ورود يوم ما طالت لك ايامك ولا أيامي
    لا تشــمّت عليه ما مضــى يــا عود وانت حجّت عليك ورحت قـــدامي

    اندهش الشريف من شاعرية خصمه واستاذن بالرحيل قبل ان يشرب فنجاله
    ويتمتم بقوله قهويتني وغديتني وانا اللي استاهل.

    تمت ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 5:26 am